الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

440

الفتاوى الجديدة

لشخص مؤثر في المجتمع ؟ الجواب : إذا كان أحدهم في حالة أخطر فهو الأولى بالعناية ، أمّا إذا كانوا جميعاً في حالة متساوية فالأفضل مراعاة الأولويات الاجتماعية والأخلاقية . ( السّؤال 1561 ) : ما حكم اجراء التحاليل والدراسات على الأشخاص ؟ هل يجوز استخدام الناس لاختبار الأدوية ؟ كأن يجري تجريب الأدوية على مجموعة سالمة . ويقول البعض : إذا لم يكن تأثير الدواء معلوماً ، فيمكن اختيار مجموعة سليمة ، إمّا الحالات التي يكون فيها التأثير العلاجي للدواء موضوع الدراسة مؤكداً ، أو كان عدم تجويزه يسبب بعض المخاطر ، فليس من الصحيح تعيين المجموعة السليمة ، فما رأيكم ؟ مثال آخر : ألا يكون تجويز ( شبيه الدواء ) مخالفاً للأخلاق ؟ يقول البعض ان استعمال الدواء عديم التأثير تماماً ( Placebo ) فيه إشكال ، وان الدواء يجب أن يقارن بالدواء السابق ، فإن لم يتوفر الدواء السابق أمكن اللجوء إلى ( شبيه الدواء ) . على أن يتم استعمال ( شبيه الدواء ) عديم التأثير تماماً ( مثل زرق سائل ملحي بدلًا من الدواء في الوريد ) بموافقة المريض . فهل يرضى المرضى بهذا الشيء ؟ ان المرضى الذين يراجعون المستشفيات إنما يقصدونها للعلاج لا للاختبار ، وان من الصعب العثور على مرضى متطوعين لهذا الغرض ، إذن فما الحل ؟ هل يجوز إعطاء المريض ( شبيه الدواء ) بدون علمه ؟ مثال آخر : هل يجوز استخدام الكفّار أو الأسرى أو المحكومين بالموت في التحليلات والدراسات ؟ هذا الأسلوب طبّقه هتلر على اليهود ، وطبّقه الأميركان على الزنوج . الجواب : لا يجوز استخدام الأدوية التي فيها خطر الموت أو أمراض مختلفة ، خاصة بدون علم الطرف المقابل . أمّا استعمال الأدوية عديمة التأثير فلا مانع منها إذا كان ذا طابع علاجي ، ولو عن طريق التلقين ، وعلى فرض عدم توفر الأدوية